السيد حامد النقوي
511
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
القيامة ، ثم شبك أصابعه في أصابعي و قال : اني وعدت أن تؤمن بى الجن و الانس ، فأما الانس فقد آمنت بي ، و أما الجن فقد رأيت و ما أظن اجلى الا و قد اقترب قلت : يا رسول اللَّه أ لا تستخلف أبا بكر ، فأعرض عني ، فرأيت انه لم يوافقه ، قلت : يا رسول اللَّه ، ألا تستخلف عمر ؟ فأعرض عني ، فرأيت انه لم يوافقه ، قلت : يا رسول اللَّه ، أ لا تستخلف عليا ؟ قال ذلك : « و الذي لا إله غيره ، لو بايعتموه و أطعتموه أدخلكم الجنة » ] [ 1 ] . اين حديث كه ابو نعيم تاج المحدثين سنيان روايت آن كرده ، نص واضح است بر آنكه جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله از استخلاف شيخين استنكاف و اعراض نموده ، و بر استخلاف جناب امير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام رضا و خوشنودى خود ظاهر فرموده ، كه هر گاه ابن مسعود ذكر استخلاف اول و ثانى كرد ، آن حضرت اعراض از او فرمود ، و ابن مسعود دانست كه اين معنى موافق مرضى مبارك نيست . و هر گاه ابن مسعود ذكر استخلاف جناب امير المؤمنين عليه السّلام نمود ، آن حضرت قسم حق تعالى ياد فرموده ارشاد كرد كه : « او است كه اگر بيعت كنيد او را و اطاعت نماييد او را داخل كند شما را در جنت » و در اين ارشاد اشعار صريح و تعريض بين است به اينكه اگر بيعت ديگرى غير جناب على بن أبي طالب عليه السّلام خواهند كرد ، حق تعالى ايشان را داخل جنت نخواهد نمود . فما ذا بعد الحق الا الضلال ؟ و هل الهادى مثل المضل الزال ؟ و بالجملة ففي هذه الرواية هداية للمسترشدين ، و كفاية للمهتدين ، و شفاء لصدر قوم مؤمنين ، و انها تستأصل شافة الجاحدين ، و تقطع دابر المنكرين ، فانه
--> [ 1 ] آكام المرجان فى أحكام الجان : 52 .